مـنـتــدى شـبـاب اليمن العامه




"¨°°o°°¨]§[°مرحباُ بك في منتديات شباب اليمن °]§[¨°°o°°¨"

مـنـتــدى شـبـاب اليمن العامه


 
الرئيسيةالبوابهاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولمنتدى شباب اليمن

شاطر | 
 

 بعض معاني التسامح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شعاع الامل
الـــمـــديــــر
الـــمـــديــــر
avatar

الـــديـــانـــه الـــديـــانـــه : مسلم( بحمد الله)
علم الــــدولـــة :
الجنس : ذكر

الابراج : الجوزاء

الثعبان
عدد المساهمات عدد المساهمات : 317
نقاط : 860

تاريخ التسجيل : 18/01/2011
العمر : 28
الموقع الموقع : https://www.facebook.com/profile.php?id=100007798747315
تعاليق :

أجـــمـــل ما فـــى الحـــياه " انـــسان"يـــقرأك دون حـــروف ...يفـــهمك دون كـــلام ...يحـــبك دون مـــقابل



مُساهمةموضوع: بعض معاني التسامح   السبت ديسمبر 10, 2011 5:46 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




التسامح.. المعنى والمغزى






التسامح مصطلح مربك ومحير ولكن متابعة رحلته في الثقافة والسياسة والتاريخ قد تخفف من الحيرة.

(التسامح) مصطلح تردد بشكل لافت للنظر في الأدبيات السياسية خلال السنوات الأخيرة. وقد كثر استخدامه

في مجال الحديث عن الجوانب الدينية بشكل خاص, وربما استخدم على استحياء في الحديث عن (الحوار), والتعامل

مع (الآخر) والقبول بالتعددية السياسية والثقافية والاجتماعية أيضًا.

و(التسامح) في اللغة يعني أن تتغاضى عن خطأ ارتكبه آخر, أو التساهل في حق, أو الصبر على إساءة ما. بيد

أن المصطلح اتخذ أبعادًا غير الأبعاد اللغوية وصار يعبر عن موقف ثقافي/اجتماعي. وفكرة (التسامح) نفسها تبدو نابعة

من ثقافة (غير متسامحة) في جوهرها. كيف?!

تبدو المفارقة واضحة من حيث إن هذا المصطلح ينطوي بالضرورة على مفهوم يقول إن هناك (خطأ) أو

خطيئة) ينبغي التسامح إزاءها. وهو ما يشي بدوره إلى أن من ينادون (بالتسامح) ينطلقون من موقف منحاز يرى

أصحابه أنهم على حق, (والآخر) على باطل, ولكن الضرورة تفرض عليهم التسامح إزاء هذا الآخر لسبب أو لآخر.

ويقودها بالضرورة إلى التفكير في أصول هذا المصطلح, أي مصطلح, ومنابعه وأبعاده الثقافية والنفسية والاجتماعية,

إذ إن المصطلح ليس مجرد كلمة تحمل معنى ما, وإنما هو تعبير عن موقف ثقافي / اجتماعي يرى الذات والآخر من

منظور استعلائي, (ويتسامح) إزاء اختلاف هذا (الآخر) وغيرته. وهو ما يشي بأصول ثقافية / اجتماعية غير

متسامحة أصلاً.



والناظر في تراث الثقافة العربيةبوجه عام, وفي الأدبيات الاجتماعية بوجه خاص, فليكن لكلمات بهاء الله أن ترسل ضوءها علي مسالكنا ونحن نسير وسط شراك , وفي شقاء هذا العصر المفعم!

فلخمسين سنة ماضية , وفي وقت كان العالم لا يزال بعيدا جدا عن ما يشقي
به اليوم من التجارب والآلام , جرى من قلمه الأعلي هذه الكلمات قوله : ”
مترجما “
” إن العالم في تمخض , وإضطرابه يوما بيوم في ازدياد . أن وحيه متوجه نحو
الإعراض والإنكار , وسوف يحل به ما لا يليق ولا يجمل ذكره اليوم , إن عناده
سيطول وعندما تأتي الساعة المعينة يظهر فجأة ما ترتعد له فرائص البشر .
عند ذلك , وعند ذلك فقط , يرتفع العلم الإلهي وتصدح ورقاء الفردوس بنغماتها


إن الإنسانية سواء بالنظر اليها من وجهة الخلق الفردي , أو العلاقة
الموجودة بين الشعوب والطوائف المنظمة , نراها قد شطت كثيرا وياللاسف ,
وعانت كثيرا في وهدتها بما لابد من فديته , تلقاء ما بذله نخبة من زعمائها
البارزين وفريق من ساستها الأقطاب من جهد , ومفلك ضائع , رغما عن ميولهم
الخالصة وروح الأتفاق في العمل , ورغما عن إنطلاقهم في التحمس والاخلاص نحو
قضية الإنسانية.
فلن يبقي تصميم أو خطة بعد يمكن أن تكون في مقدرات الفنون السياسية العالية
, أو قاعدة أخرى مدخرة عند أقطاب رجال الأقتصاد يرجي من ورائه فلاح ,
ولاثمة مبدأ بعد يمكن لعلماء الأخلاق الغيورين أن يعملوا علي أستنباطه يمكن
أن يحدد في النهاية القواعد الأساسية الحقة التي يقوم عليها مستقبل عالم
مفكك الأوصال .


بل أن فرض ظهور روح تسامح متبادل مما قد تثيره حكمة عالية حتى ولو يكون
بطريق الفرض والأصرار , لا يمكن أن يهدئ ثورة الإنسانية أو يساعد علي إعادة
انتعاشها . وليس لأي مشروع عام مهما يجئ عن تعاون عالمي أكثر نظاما , أو
عن أية ناحية من نواحي الجهود الإنسانية , ومهما يكون عظيما من حيث التصوير
وواسعا من حيث المدى , فأنه لن يفلح في إستئصال جرثومة الشر التي أحدثت
هذا الخلل الشديد في جسم الهيأة الاجتماعية .


بل وحتى لأجرأ علي الجزم بأن فرض تدبير الآداة المطلوبة للوصول إلي
إتحاد عالمي سياسيا واقتصاديا , تلك الفكرة التي إزدادت رواجا في العهد
الأخير , لايمكن أن يقوم بذاته درياقا لهذا السم الذي يسرى بثبات في هيكل
أمم العالم وشعوبه , البته , لا شيء آخر يمكن أن نأخذ به عن طمأنينة ويقين ,
غير التسليم بالمشروع المقدس الذي حدده بهاء الله لستين سنة ماضية , وهيأه
في هذا الشكل من البساطة والمرونة , وما يشتمل عليه جوهره من النظام
الإلهي العتيد , والقوة الكامنة في كل شأن من شئونه وفي مجموعة علي الإطلاق
.


هذا هو النظام الوحيد الكفيل بمقاومة عوامل التحلل الداخلي ـ التحلل الذي إذا توقفف سيره يظل ينخر عظام إنسانية يائسة .

وهذا هو الهدف الوحيد ـ نظام عالمي إلهي من حيث المصدر , شامل من حيث
المدى , عادل من حيث المبدأ , نافذ من حيث القوة والتأثير ـ وهو ما يجب أن
تجاهد من أجله إنسانية معذبة . ولكن , أن ندعي أننا وقفنا علي كافة مضامين
ذلك المشروع العجيب , وهو الذي حدده بهاء الله لتثبيت دعائم الإنسانية , أو
أن نقول أننا سيرنا أهميته . ذلك ما يعد مكابرة حتى من جانب أشد المؤمنين
البهائيين بروزا وقياما علي خدمة دينه .


كل محاولة لإدراك ذلك المشروع من حيث مداه الإمكاني , أو تقدير مزاياه
المقبله , أو تصوير جلاله ومجده , هي بلا شك سابقة لأوانها حتى في هذه
الخطوة الأمامية في التطور البشري .


وكل ما يمكن التجرأ علي محاولته ويكون في حدود المعقول , هو السعي من
أجل الحصول علي قبس من الخيوط البيضاء , لذلك الفجر الموعود الذي لابد عند
تمام الوقت يقشع ما أحاط بالإنسانية من ظلام .


وكل ما يمكننا عمله اليوم , هو أن تحدد بأوسع مدى ما يبدو في نظرنا
القواعد الموصلة إلي نظام بهاء الله العالمي علي الوجه الذي حدده وبينه عبد
البهاء مركز عهده لعموم البشر , ومبين كلمته الوحيد .


أما هذه الاضطرابات والمتاعب التي أبتلي بها البشر , لا تتعدي كونها
نتائج مباشرة للحرب العالمية , وأنها ترجع إلي ما أصاب واضعي معاهدات الصلح
من الخبل وقصر النظر , ذلك ما لاينكره عقل سليم .


وأن تلك الألتزامات المالية التي جرى التعاقد عليها أثناء الحرب , ثم
فرض ذلك العبء الفادح من التعويضات علي الدول المغلوبة , كان إلي درجة
كبيرة العلة في حبس ذخيرة الذهب العالمي , وهذا بدوره أحدث إلي درجه كبيرة
أيضا سقوطا هائلا في الأسعار ضاعف بلا رحمة أعباء الممالك المفتقره , ذلك
ما يسلم به كل متدبر نزيه ,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://yemen2day.yoo7.com
 
بعض معاني التسامح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتــدى شـبـاب اليمن العامه :: اخبار عامه-
انتقل الى: