مـنـتــدى شـبـاب اليمن العامه




"¨°°o°°¨]§[°مرحباُ بك في منتديات شباب اليمن °]§[¨°°o°°¨"

مـنـتــدى شـبـاب اليمن العامه


 
الرئيسيةالبوابهاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولمنتدى شباب اليمن

شاطر | 
 

 مراحل تطور البشرية ( المرحلة الثالثة ) ورؤية بهائية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شعاع الامل
الـــمـــديــــر
الـــمـــديــــر
avatar

الـــديـــانـــه الـــديـــانـــه : مسلم( بحمد الله)
علم الــــدولـــة :
الجنس : ذكر

الابراج : الجوزاء

الثعبان
عدد المساهمات عدد المساهمات : 317
نقاط : 860

تاريخ التسجيل : 18/01/2011
العمر : 28
الموقع الموقع : https://www.facebook.com/profile.php?id=100007798747315
تعاليق :

أجـــمـــل ما فـــى الحـــياه " انـــسان"يـــقرأك دون حـــروف ...يفـــهمك دون كـــلام ...يحـــبك دون مـــقابل



مُساهمةموضوع: مراحل تطور البشرية ( المرحلة الثالثة ) ورؤية بهائية    السبت ديسمبر 10, 2011 6:13 pm



وما
السلام أو الصلح الأصغر ألاَّ مقدمة ضرورية للمرحلة الثالثة من ظهور النظام
العالمي وهي مرحلة ستتحقق بالتدريج ودعاها بهاء الله بمرحلة “السلام
الأعظم”. إنَّ بزوغ هذه المرحلة كما قال حضرته سيتزامن مع ظهور النظام
العالمي. أمَّا وصف حضرة شوقي أفندي لهذا النظام المستقبلي فقد ذكر سابقًا
في هذا الفصل. وفي موضع آخر
تحدث حضرة ولي أمر الله عن هذا النظام
بأنَّه “الاندمـاج النهائي لجميع الأجناس والعقائد والطبقات والشعوب”. ولكن
السلام الأصغر سيتحقق بواسطة “شعوب الأرض الغافلة عن ظهور حضرة بهاء الله
والتي تنفـذ مبادئه بصورة لا إرادية”. أمَّا السـلام الأعظم فسيتحقـق بعد
“الاعتراف بمميزات وأحقية دعوة بهاء الله( )”. وكما يعتقد البهائيون فإنَّه
خلال تطور البشرية من مرحلة السلام الأصغر إلى مرحلة السلام الأعظم ستقر
الشعوب تمامًا بدعوة حضرة بهاء الله وستقبل بمبادئه وتطبقها غالبية أفراد
الجنس البشري.


يمكن اعتبار النظام الإداري البهائي نظام
جنيني للنظام العالمي المستقبلي. وطبقًا لما ذكره حضرة شوقي أفندي فإنَّ
مؤسسات وقوانين النظام الإداري البهائي مقدّر لها أن تصبح “نموذج للمجتمع
المستقبلي، وهذا النموذج يعتبر أداة جيدة لتأسيس السلام الأعظم ووسيلة
لوحدة العالم وإعلان العدل والمساواة والخير والرفاهية لعموم البشر(2)”.


إنَّ رؤية السلام الأعظم يتوافـق مع رؤيا
حبقوق فـي التوراة والتي تشير إلى الزمن الذي “سيعّم الأرض العلم الإﻟﻬﻲ
وعظمته مثلما يملأ الماء البحر “(سفر حبقوق – أصحاح 2 – آية 14) إنَّه
دلالة على “شفاء الشعوب” الموعود في رؤيا يوحنا اللاهوتي بالإنجيل (سفر
رؤيا يوحنا اللاهوتي – أصحاح 22 – آية 2). هذا السلام لن يأتي بحضارة
عالمية فحسب بل بروحانية تشمل الشعوب والقبائل جمعاء. إنَّه يمثل “قدوم
العصر الموعود لكافة أركان الجنس البشري(3)”.


كما تحدث حضرة شوقي أفندي عن السلام الأعظم بقوله الكريم:

“عندها ستولد الحضارة العالمية وتزدهر
وتخلد نفسها، وستكون حافلة وخصبة بالحياة بحيث لم ير العالم شبهها ولم
يتخيلها أحدٌ من قبل. عندئذ سيتحقق العهد الأبدي بشكل كامل وتتحقق الوعود
المذكورة في جميع الكتب المقدسة السماوية وتتحقق جميع النبوءات التي وردت
على لسان النبيين والمرسلين ويتجلى ما تغنى به ذوو البصيرة والشعراء في
رؤاهم. وعندها ستنعم الأرض بدين عالمي بإﻟﻪ واحد أحد، ويكون ولاؤهم
وإخلاصهم لدين واحد. وعندها ستعكس الأرض، على الرغم من بعض العثرات، ذلك
الجلال والعظمة المتلألئة من سلطنة حضرة بهاء الله الملكوتية… وتصبح الأرض
جنة من الملكوت الأبهى وقادرة على تحقيق ذلك المصير العظيم الذي قدّره
الخالق لها منذ الأزل بفضل محبّته وحكمته( )”.


يعتقد البهائيون بأنَّ الإرادة الإﻟﻬﻴﺔ
تعمل في اتجاهين أو على مستويين. فمن جهة هناك الإرادة الإﻟﻬﻴﺔ المطلقة
الموجودة في كل مكان والتي تدخل في قلب كل حدث في تاريخ البشرية وتبدو في
الظاهر غير ذي بال. إلا أنَّ كل شيء على المدى البعيد يخدم الهدف الإﻟﻬﻲ في
توحيد الجنس البشري. ولهذا السبب يدعم البهائيون الكثير من القضايا
العالمية والإنسانية ويحاولون أن يستثمروا الجوانب الإيجابية من القضايا
الأخرى حتى لو لم يوافقوا على بعض جوانبها.


ومن جهة أخرى، يؤمن البهائيون بأنَّ دينهم و نظامه الإداري يمثلان حلقة وصل بين المشيئة الإﻟﻬﻴﺔ والعالم الإنساني في هذا

العصر، وبه تسري روح الوحدة ونهجها
وتتغلغل في شئون البشر. ولهذا يرى البهائيون بأنَّ وظيفتهم الرئيسية هي أن
يكونوا بمستوى كمال تلك الأداة الممنوحة من الحق تبارك وتعالى للبشرية.
وعندما يبدأ نفوذ هذا الظهور الجديد في التغلغل في جسم البشرية ككل سيأخذ
السلام الأصغر بالتحول تدريجيًا إلى السلام الأعظم وسيدرك الناس إرادة الله
سبحانه وتعالى للجنس البشري ويشهدون تأسيس ملكوت الله على الأرض.
“الإقرار صراحة بأنَّ التعصب والحرب
والاستغلال لا تمثل سوى مراحل انعدام النضج في المجرى الواسع لإحداث
التاريخ وبأنَّ الجنس البشري يمّر اليوم باضطرابات حتمية تسجل بلوغ
الإنسانية سن الرشد الجماعي. إنَّ مثل هذا الإقرار يجب ألاَّ يكون سببًا
لليأس بل حافزًا لكي نأخذ على عواتقنا المهمة الهائلة، مهمة بناء عالم يعيش
في سلام. والموضوع الذي نحثّكم على درسه وتقصّيه هو أنَّ هذه المهمة ممكنة
التحقيق وأنَّ القوى البناءة اللازمة متوفرة وأنَّ البنية الاجتماعية
المّوحدة يمكن تشييدها(2)”.


تمَّ توزيع هذه الرسالة بلغات متعددة
لمئات الألوف من المسئولين الحكوميين وقادة الفكر والعاملين في شتى مجالات
الجهود الإنسانية، ونتيجة لذلك أصبح هناك إعلان عالمي مثير للدين البهائي.
وخلال العقد الذي تلا ذلك كانت المفاهيم التي طرحتها هذه الرسالة هي المحور
الرئيسي للمناقشات والأبحاث البهائية وأنشطة المعلومات العامة. وعلى الرغم
من أنَّ الرسالة عرّفت حضرة بهاء الله بوضوح بأنَّه واضع لمبادئ ومفاهيم
متطورة وأنَّه أيضًا “مؤسس الدين البهائي(3)”،


ولكنها لم تحاول مناقشة طبيعة مهمته أو الرسالة السماوية التي أتى بها.

منذ أن قام مجلس النواب البرازيلي
بالإطراء على هذا الظهور الجديد أخذت الجلسات البهائية العامة تركز الضوء
بصورة أكثر على شخصية حضرة بهاء الله ليس بصفته مؤسس دين فحسب بل بصفته
موجد مجموعة من الأفكار العظيمة التي تدور حول طبيعة الجنس البشري وتنظيم
المجتمع الإنساني. إنَّه دون شك دلالة على تنامي الثقة بالجامعة البهائية
من قبل كل من قرأ عن البهائية أو سمع عنها، وإنَّ النقاش العام حول القضايا
العالمية والمجهودات التبليغية لأفراد هذه الجامعة أخذت تؤتي أكلها. ففي
الذكرى المئوية لوفاة حضرة بهاء الله أصدرت الجامعة البهائية العالمية
كتيّبًا مختصرًا عن حياته وأعماله تم نشره بشكل واسع، وجاء في افتتاحية هذا
الكتيب ما يلي: “يجد الجنس البشري نفسه وهو على أعتاب حقبة تاريخية جديدة
تسجل نهاية ألف عام وبداية ألف عام أخرى في أمسّ الحاجة إلى العثور على
رؤية تقوده إلى جوهر الوحدة إنسانًا ومجتمعًا… فإنَّه دون أن يملأ النفوس
إيمان مشترك برؤيا موحّدة تصور لنا التاريخ في مجرى أحداثه ونهاية أهدافه
يصبح من غير المعقول وضع أسس مجتمع عالمي موحّد تقرر جماهير البشر الالتزام
به”.


“تنبسط مثل هذه الرؤيا الواضحة المعالم في
آثار بهاء الله الذي ظهر في القرن التاسع عشر الميلادي كصاحب رسالة تمثل
في نشأتها ونفوذها المتعاظم أروع تطور في التاريخ الديني المعصر لهذه
الظاهرة ما يفسرها في عالمنا المعاصر ولكنها بالأحرى مرتبطة بتحولات خطيرة
في مسار الجنس البشري عبر ماضيه المشترك. لقد أعلن بهاء الله أنَّه ليس
إلاَّ رسول من عند الله بعث ليلّبي احتياجات عصر بلغت فيه الإنسانية مرحلة
النضج.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://yemen2day.yoo7.com
 
مراحل تطور البشرية ( المرحلة الثالثة ) ورؤية بهائية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتــدى شـبـاب اليمن العامه :: اخبار عامه-
انتقل الى: