مـنـتــدى شـبـاب اليمن العامه




"¨°°o°°¨]§[°مرحباُ بك في منتديات شباب اليمن °]§[¨°°o°°¨"

مـنـتــدى شـبـاب اليمن العامه


 
الرئيسيةالبوابهاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولمنتدى شباب اليمن

شاطر | 
 

 وتعطلت لغة الكلام ..........لقاء الأحبة ........كده رضا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شعاع الامل
الـــمـــديــــر
الـــمـــديــــر
avatar

الـــديـــانـــه الـــديـــانـــه : مسلم( بحمد الله)
علم الــــدولـــة :
الجنس : ذكر

الابراج : الجوزاء

الثعبان
عدد المساهمات عدد المساهمات : 317
نقاط : 860

تاريخ التسجيل : 18/01/2011
العمر : 28
الموقع الموقع : https://www.facebook.com/profile.php?id=100007798747315
تعاليق :

أجـــمـــل ما فـــى الحـــياه " انـــسان"يـــقرأك دون حـــروف ...يفـــهمك دون كـــلام ...يحـــبك دون مـــقابل



مُساهمةموضوع: وتعطلت لغة الكلام ..........لقاء الأحبة ........كده رضا    السبت ديسمبر 10, 2011 7:28 pm



وتعطلت لغة الكلام









الوقت يمر بطىء والدقائق وكأنها
ساعات طوال ، لم ننم تلك اليلة أنا وزوجي من شدة الفرح ، وفي الصباح أخذنا
السيارة للمطار ومعانا أبن عمة الولاد اللى كان عاوزيشوف لحظه اللقاء
بنفسه، المطار مزدحم بالناس اللى مسافر واللي مستني في لهفة عودة الغائب ،
قلوبنا كادت أن تطير وكأن لها أجنحة تستنى في لهفة لحظة اللقاء ، أخذنا
نتحدث لنضيع الوقت ولم أنتبه إلا على صوت أبن عمة أبنتي يقول موش هى دي أم
الشاطر حسن صرخنا جميعا وتعلقت نظراتي بزوجى الحبيب أراقب في لهفة كل
خطواته ، وجدته يطير وسط الناس بجوار السور الحديدي وكأنه يتمنى أن يحطمه
ليصل بسرعة الى أبنته الحبيبة التي كانت تعلق أبنها على صدرها وتمسك بأحدى
يديها شنطة البيبى وبالأخرى الشنطة الخاصة بها ،أحسست أن جميع من بالمطار
تأثروا من تلك اللحظه التي تعطلت فيها لغة الكلام لتحل محلها لغة الشوق
والدموع والحنين والفرح، وبسرعة فككنا الأحزمة من وسط الأم ليستقر الحفيد
بين أيدينا كل واحد يمطره بالقبلات وهو ينظر الينا كأنه عاوز يقول ( هما
دول ياماما أجدادي اللي عمالة طول الطريق تكلميني عليهم ) لم يصرخ الصغير
ولم يندهش وكـأنه هو كمان كان نفسه يشوف اللقاء ده .ركبنا السيارة و
الضحكات الرنانة تملئ أرجاء الدنيا كلها اللى حسيت أنها بقت ملك أيدينا
وأفقت على صوت أبنتي وهي تغني ( وحشاني مصر أم القناطر والنسيم والنيل
وأحلى الذكريات وحشاني مصر أم العيون السمر والسهر والنسمة وخدود البنات
) وفي طريق العودة الى مدينتنا الصغيرة ظللنا نغني جميعا أغنيه ( حلوة
يابلدي ) وده كان اللقاءالأول ويبقى اللقاء الآخر بعد أيام مع أبنتنا
الوسطى أدعو الله معنا أن تصل بالسلامة











لقاء الأحبة










سمعت النهاردة أغنية لفريد الأطرش بتقول (أحلى الأماني فيك يازمان ………لقا الأحبة في كل أوان )
والأحبه هما الشاطر حسن وست الحسن والجمال ودول أحفادنا الصغيرين . الشاطر
حسن عنده دلوقتى شهرين ونصف وست الحسن عندها 3شهور ونصف . وانا بأتكلم
عليهم دلوقتى لأنهم فى طريقهم لزيارة مصرنا الحبيبة لأول مرة مع
بناتنا. بصراحة دي فكرة أزواجهم الغاليين على قلوبنا (بالرغم من أنهم لن
يحضروا لأرتباطهم بأعمالهم ) ولكن علشان خاطر عيون الجد أرسلوا الولاد فى
أقرب فرصة علشان يملي عينيه منهم زى مابنقول أحنا في مصر، أنا وجدهم طايرن
من الفرح فدي أول مرة حيشوفوهم جدهم . أرى السعادة والأمل وإشراق العيون
والأبتسامة الحلوة على وجه زوجي. قررت أن آخذ ورقة وقلم معي الي المطار
لأسجل هذه اللحظات السعيدة التى أنتظرها أنا كمان بفارغ صبر وأشوف ( لقاء
الأحبة ). أمبارح أتكلمت مع بنتي الكبري علي النت لقيت جوزها بيقول لها
عوزك لما توصلي مصر أن شاء الله بالسلامة تسجلي على كاميرا الفيديو هذا
اللقاء الذي أشتاق أن أراه لما ترجعوا بالسلامة .



قريبا أن شاء الله يجوا البنات
وأولادهم بالسلامة وكم كنا نتمنى أن يحضر أزواجهم معهم ، وقد قررت أن أكتب
عن شعورنا قبل مجيئهم علهم في يوم من الأيام يقرءون المدونه ويعرفون كم كنا
نشتاق للكبار والصغار معا.











كده رضا










وأحنا في طريقنا مسافرين نقضي
يومين في مدينتنا الحلوة علي ساحل البحر المتوسط ، سألنى زوجي سؤال لم أكن
أتوقعه بعد عشرة 32 سنة ، سألني أنتي سعيدة معايا ، فقلت له ليه السؤال
الغريب ده ؟ قال اصل أنا دايما شايفك سعيدة وراضية ومستبشرة وأنتى موش
عايشة في قصر ولا عندك ثروة ، ضحكت وقلت له أنا بأحب حياتي زى ماهي كده ولم
أحلم يوما أن أكون أميرة ولاعندى قصر ولا ثروة ( موش معنى كده أنى موش
طموحة ) بس الحكايه أني راضيه من داخلى بما قسمه الله لنا ،الماديات موش هى
كل حاجة هناك ماهو أغلى وهو الروحانيات وما تنميه في الأنسان من رضا
وقناعة
وتحضرني هنا كلمة الهية من آيات حضرة بهاء الله تقول( أصل العزة هو قناعة العبد بما رزق به والأكتفاء بما قدر له) . والحقيقة أني أدين لأمى الصبورة الحنونة فى ترسيخ ذلك في نفوسنا منذ أن كنا صغار وسوف أتحدث عنها وعما فعلته معنا لاحقا .











جلدة كراسة مستعملة







فاجأني
أبني بعلبة صغيرة فتحتها وأنا متشوقة ياترى جواها أيه ، إبني دلوقتي بقى
شاب ماشاء الله طول بعرض ، قعد أبنى يبصلي وهو يبتسم وعارف أنا حأقول له
أيه ، خاتم من الذهب هي هدية أبني الوحيد وأصغر أبنائي بكل راتبه، فقد قرر
بينه وبين نفسه أن يشترى لى بمرتبه الأول أي حاجة دهب، قرأ أبنى في عنيه
كل اللي كنت حأقوله ، كنت دايما أقوله حوش كل قرش علشان أنا وبابا نفسنا
نجوزك زى ماجوزنا أخواتك البنات ونفرح بيك وبولادك، فقالى ياماما ده جزء
بسيط من اللى عملتوه معايا وربنا حيبارك في مرتبي ويزيد لو أنك قبلتي
هديتي.ومهما عملت لكم لن أوفيكم حقكم بس أنتم أدعولي. بجد فرحت بيه
وبالهديه لأن حسيت أن أبني بيفكر فينا زى ماأحنا بنفكر فيه وحملين همه .
قبلته ولم أشأ أن أضيع فرحته بأي كلمة أعتراض، وقد سبقه في كده أخوته
البنات من رواتبهم الأولى بأعمالهم .



الأخد والعطا مطلوب من الأبناء
تجاه الأهل لأن الأهل بطبيعتهم العطاء ، لكن من أمتى ممكن يتعلم الطفل
العطاء ؟ فى نظري من اللحظه التى يستطيع فيها الأمساك بقطعه بسكويت أوفاكهة
ونقول له إدى حتة لماما وإدى حتة لبابا ……….أختك، أخوك وبالفعل نأخذ منه
يعني وهو عمره مازال شهور قليلة ، من هنا يتعلم الطفل العطاء والكرم وينشأ
الطفل عطوف غير أناني .



يتفضل حضرة بهاء الله ( االكرم والجودمن خصالي فهنيئا لمن تزين بخصالي )




أتذكر وولادي صغار كنا حرصين في
كل مناسبة من المناسبات المختلفه أن نقدم الهدايا لبعضنا وللأهل حتى ولو
كانت بسيطه علشان ولادنا يتعلموا أن يكونوا مجاملين وحنونين وحرصنا أن
نعلمهم الآيات الألهية التي تحثهم على الكرم، وأنا بأرتب أوراقي لقيت كارت
صغير صنعه أبني من (جلدة كراسه مستعملة )وهو بسنوات عمره الأولى ورسم
عليها وردتين وأهداها لينا أانا وباباه بمناسبه عيد ميلادنا . مازلت كل
ماشوف الكارت أشعرأنا وزوجي الحبيب بسعادة بالغة.



من هنا تعود أبناءنا زي مافنينا
عمرنا فى العطاء لهم بلا مقابل(لأن دي طبيعة كل أب وأم )ولكنها ليست
دائما طبيعة كل الأبناء الذين تعودوا أن يأخذوا فقط ولا يعطوا.كلنا بالكبر
سنحتاج الى أبناءنا سواء بالمال أو السؤال أو الكلمة الحلوة أو الخدمة أو
أثناء مرضنا ……………فالحياة فعلا أخذ وعطا .












علاقات ضحلة









جائني
أيميل يقول (نملك هذه الأيام منازل أكبر ، وأسر أصغر،ونملك وسائل راحة
أكثر ، ووقتا أقل ، لقد أضفنا سنوات إلى حياتنا ، ولم نضف حياة إلى


سنوات
عمرنا، إننا نشتري أكثر ، ونستمتع أقل، إننا نصنع المزيد من أجهزة
الكمبيوتر لتحفظ معلومات أكثر ، ولتعطي نسخا أكثر، ولكن الاتصال في ما
بيننا أقل، أرباح كبيرة ، وعلاقات ضحلة، لدينا الكثير من وقت الفراغ،
والقليل من المتعة، لدينا الكثير من أنواع الطعام ، والقليل من التغذية،
لدينا دخل عال ، وطلاق أعلى،
لدينا منازل فاخرة ، وبيوت محطمة،إننا نكتب كثيرا ، ونتعلم قليلا ؛ ونخطط
كثيرا ، وننجز القليل، لذا أننا نقترح أن تقض مزيدا من الوقت مع أسرتك
وأصدقائك، وقم بزيارة الأماكن التي تحبها معهم، الحياة سلسلة من اللحظات
الممتعة، وليس مجرد البقاء على قيد الحياة ،و لِنخبر أسرنا وأصدقاءنا عن
مقدار حبنا لهم . ولا تؤجل أي شيء يبعث الضحك والسرور في حياتك، إن كل يوم
وكل ساعة وكل دقيقة هي شيء مميز ، وإنك لا تدري إن كانت أي منها ستكون هي
الأخيرة في حياتك، إذا كنت مشغولا جدا إلى درجة أنه ليس لديك الوقت لتنفيذ
ما بهذه الرسالة، فقط فكر بأنك قد لا تكون موجودا بينهم في أي لحظة.
أعجبتني الرسالة كثيرا لأنها واضحة، وسهلة الفهم، وتعبر عما نحن عليه الأن، أرجو ان يصل مفهوم هذه الرسالة إلى كل فرد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://yemen2day.yoo7.com
 
وتعطلت لغة الكلام ..........لقاء الأحبة ........كده رضا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتــدى شـبـاب اليمن العامه :: { مُنتدىا الحـِوآر العــآم .. ~-
انتقل الى: